ابراهيم بن عمر البقاعي
437
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وأيضاً عن مسعر أنه قال : بلغني أنَّه كُنَّ يُسمَّيْنَ العرائس . ورواه الدارمي في مسنده فقال : حدثنا جعفر بن عون ، عن مسعر . عن سعد بن إبراهيم قال : إن الحواميم يسمين العرائس . وقال الأصفهاني : وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إن لكل شيء ثمرةً وإن ثمرة القرآن ذوات حم ، هن روضات مخصبات متجاورات ، فمن أحب أن يرتفع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم . وروى أبو عبيد عن محمد بن قيس قال : رأى رجل في المنام سبع نسوة حسان في مكان واحد ، فقال : من أنتن بارك الله فيكن ؟ . فقلن : إن شئت كنا لك ، نحن الحواميم أو قال : آل حميم . وأيضاً عن ابن سيرين : أنه كان يكره أن يقول : الحواميم . ويقول : آل حميم . قال أبو عبيد : كما يقول : هؤلاء آل فلان ، كأنك أضفتهم إليه . وقال ابن الجوزي في : زاد المسير : قال ابن قتيبة : إن " حم " اسم